
في خط الإنتاج بطول 300 مم، فإن التغيرات الحرارية الناتجة عن عملية الشطف قد تؤدي إلى تغيير في خصائص المادة المستخدمة في عملية الطباعة، وذلك قبل بدء عملية الخبز التالية. لذلك، قمنا بتصميم مصباح أشعة تحت الحمراء مقاوم للماء، للتخلص من هذه التغيرات. يحافظ هذا المصباح على درجة حرارة سطح الرقاقة ثابتة خلال دورات الشطف بالماء، وبالتالي تظل الأبعاد الحرجة للرقاقة ضمن النطاق المطلوب.
ما هو مهم من الناحية التقنية؟ يعمل المصباح في نطاق أشعة تحت الحمراء قصيرة الموجة، مما يسمح بتسخين السطح بسرعة. كما أن الغلاف الزجاجي والهيكل المغلق من الدرجة IP67 مصممان للاستخدام في غرف نظيفة من الفئة 1–100، بحيث لا يحدث أي تسرب للغازات أو زيادة في الجسيمات. في المنطقة المضاءة، تظل درجة الحرارة ثابتة عند ±0.1 درجة مئوية، وتظل الدقة في القياسات ثابتة من دفعة إلى أخرى.
التحكم في المصباح يتم بشكل مباشر، مع وجود نظام تغذية راجعة على جسم المصباح نفسه. وهذا يعني أن الأداء يظل مستقرًا حتى عندما تتغير جهد الخط الكهربائي.
لماذا يعمل هذا المصباح في محطات الشطف؟ في محطات الشطف، يتم استهلاك الطاقة الحرارية بشكل كبير. مع استخدام هذا المصباح، لم يعد من الضروري تعويض التغيرات الحرارية خلال عملية الخبز، كما أن فترة الخبز تصبح أقصر. وبالتالي، يقل عدد الرقاقات التي يجب إعادة معالجتها، ويقل الهدر، ويظل التحكم في الأبعاد الحرجة للرقاقة ثابتًا خلال عملية الطباعة.
التسخين يتم بشكل محدد في المنطقة المراد تسخينها، وبالتالي لا يتم إهدار الطاقة في تسخين الماء بشكل عشوائي. الموثوقية مؤكدة، حيث يمكن للمصباح العمل لأكثر من 5,000 ساعة دون أن يقل أداؤه بأكثر من 5%، مما يقلل من وقت التوقف غير المخطط له ويقلل من الحاجة إلى مخزون احتياطي.
ما الذي يجب أن تعرفه مسبقًا؟ المصباح مصمم للتركيب العمودي أو الأفقي فوق منطقة الشطف، وهو يحتاج إلى واجهة تغذية كهربائية وتحكم مناسبة للمنطقة المستخدمة في الشطف. يجب الحفاظ على مسافة كافية بين المصباح ومسار الرقاقة، حتى لا يحدث ظلال تؤثر على عملية الشطف.
يحتاج المصباح إلى وقت قصير للوصول إلى درجة الحرارة المطلوبة، لذا يجب التخطيط لذلك في تدفق العملية، حتى لا يحدث وقت توقف غير مخطط له.